* لا تعتمد في إدارة العمل على الصدفة أو حسن النية، وإنما على التخطيط العلمي المدروس
* تستيقظ فجر كل يوم وفي يديها كتاب الوطن تتصفحه وتتمعن في مضامينه
لم تكن امرأة تحمل في قلبها عاطفة عمياء لأن المتتبع لحركتها في الحياة العملية وفي كل المواقع التي احتلتها يستطيع ان يحكم عليها بأنها امرأة تحمل عقلاً في صدرها وحبلاً من نور الحكمة والارادة والاصرار على تحقيق ما تقوم به بكل جد ونشاط لا يعرف الكلل أو الكسل طريقاً إليها.
تمضي في مشوارها مع الحياة في تأن بخطوات ثابتة للنجاح، تتقدم كل الصفوف التي تنتظر اقتناص الفرص لتحط رحالها في وزارة الداخلية كمحافظ وتكون أول امرأة تصل إلى هذا المنصب في العالم العربي وتناط بها مسؤولية التنمية المحلية وهو ما كانت تقوم به طيلة فترة حياتها الأكاديمية والعملية.
وكغيرها من نساء الوطن تقف على عتبات الزمن تطرق أبوابه بقوة وعزيمة لا تلين لتشرع أبواب الأمل وترعى نباتات الخير وتغرس الأشجار المثمرة.
تخرج من رحم الصبر بقوة وشجاعة، تعصر الأمل من قطرات العرق المتساقطة من جبينها الذي يعانق جبال عجلون وذرى شيحان، وتغزل من عتمة الليل بساط المستقبل لأبنائها وهي تهز بقوة السرير في ليالي كانون الباردة لتسكت الألم الذي يداعبهم ويخرج نور المعرفة من تحت يديها وهي تمسح بصفحات كتابها "طريقي إلى المستقبل"، وتعتترف بأنها الأم التي تسهر على رعاية أبنائها، وتقسم بأنها ستكون أماً رؤوماً لكل أبناء الوطن، وتسهر على اعداد استراتيجية للتنمية المحلية تستمد الرؤية والعزم والارادة والنجاح من توجهات سيد البلاد لتكون المحافظات من اهم ركائز التنمية الشاملة.
تكشف "رابحة الدباس" بأن خطوتها الأولى في البرامج التنموية كانت من محافظة "معان" لما لها من المعاني الكبيرة لدى جميع الأردنيين حيث تتتبع بذلك اطلالة بدر الهاشميين الأولى من معان حيث شق ضياؤهم ظلمات الأردنيين التي خيمت عليهم خلال العهد العثماني، لتبدأ بعدها عجلة الحياة في نشر العلم والمعرفة واشاعة الأمن والعدل والرفاه بين أبنائه.
تعد رابحة خطتها في العمل لتحقيق التنمية المنشودة بعد قيامها بمسوحات ودراسات علمية تنموية تشمل كل أرجاء الوطن لتبدأ بعدها استراتيجيات عملية ميدانية تتناسب مع امكانيات كل محافظة لتحقيق التكامل التنموي المطلوب.
تستيقظ فجر كل يوم وفي يديها كتاب الوطن تتصفحه وتتمعن في مضامينه وفي صدرها الأجندة الوطنية, تقرأ ما بين السطور وخلفها لتسلتهم من ثوابته الوطنية ودعائمه وأركانه التي جعلته صخرة أمام كل عواصف وأهوال الدنيا ، وهو الايمان بالله الواحد الأحد وعشق الوطن والانتماء إليه والولاء للعرش الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حامل الراية الهاشمية.
ورابحة الأكاديمية التي لا تعتمد في ادارة العمل على الصدفة أو حسن النية بل على التخطيط العلمي المدروس والبرامج النابضة بالحقيقة والمعرف لا تعترف بالبيروقراطية والروتين في ادارة عملها ولا تثق بالتقارير والخطابات الرسمية من خلف الجدران الاسمنتية والمكاتب المكندشة بقدر إيمانها باستخراج كل فعاليات الحياة بجوانبها المختلفة من قلب الواقع والحقائق العلمية المستخرجة من المسوحات الميدانية التي تخضعها للبحوث والدراسات.
العارفون "رابحة الدباس" يترددون كثيراً بالوصول إلى وصفها بعد أن تلقوا نبأ تعيينها، لكنهم يقفلون الطريق أمام كل سائل عنها باجاباتهم أنها امرأة من برق ورعد ونشاط، صقلت شخصيتها في عملها في البنك المركزي ووزارة العمل والأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، ومستشارة في وزارة الثقافة، وديوان الخدمة المدنية, والتنمية السياسية."
* تستيقظ فجر كل يوم وفي يديها كتاب الوطن تتصفحه وتتمعن في مضامينه
لم تكن امرأة تحمل في قلبها عاطفة عمياء لأن المتتبع لحركتها في الحياة العملية وفي كل المواقع التي احتلتها يستطيع ان يحكم عليها بأنها امرأة تحمل عقلاً في صدرها وحبلاً من نور الحكمة والارادة والاصرار على تحقيق ما تقوم به بكل جد ونشاط لا يعرف الكلل أو الكسل طريقاً إليها.
تمضي في مشوارها مع الحياة في تأن بخطوات ثابتة للنجاح، تتقدم كل الصفوف التي تنتظر اقتناص الفرص لتحط رحالها في وزارة الداخلية كمحافظ وتكون أول امرأة تصل إلى هذا المنصب في العالم العربي وتناط بها مسؤولية التنمية المحلية وهو ما كانت تقوم به طيلة فترة حياتها الأكاديمية والعملية.
وكغيرها من نساء الوطن تقف على عتبات الزمن تطرق أبوابه بقوة وعزيمة لا تلين لتشرع أبواب الأمل وترعى نباتات الخير وتغرس الأشجار المثمرة.
تخرج من رحم الصبر بقوة وشجاعة، تعصر الأمل من قطرات العرق المتساقطة من جبينها الذي يعانق جبال عجلون وذرى شيحان، وتغزل من عتمة الليل بساط المستقبل لأبنائها وهي تهز بقوة السرير في ليالي كانون الباردة لتسكت الألم الذي يداعبهم ويخرج نور المعرفة من تحت يديها وهي تمسح بصفحات كتابها "طريقي إلى المستقبل"، وتعتترف بأنها الأم التي تسهر على رعاية أبنائها، وتقسم بأنها ستكون أماً رؤوماً لكل أبناء الوطن، وتسهر على اعداد استراتيجية للتنمية المحلية تستمد الرؤية والعزم والارادة والنجاح من توجهات سيد البلاد لتكون المحافظات من اهم ركائز التنمية الشاملة.
تكشف "رابحة الدباس" بأن خطوتها الأولى في البرامج التنموية كانت من محافظة "معان" لما لها من المعاني الكبيرة لدى جميع الأردنيين حيث تتتبع بذلك اطلالة بدر الهاشميين الأولى من معان حيث شق ضياؤهم ظلمات الأردنيين التي خيمت عليهم خلال العهد العثماني، لتبدأ بعدها عجلة الحياة في نشر العلم والمعرفة واشاعة الأمن والعدل والرفاه بين أبنائه.
تعد رابحة خطتها في العمل لتحقيق التنمية المنشودة بعد قيامها بمسوحات ودراسات علمية تنموية تشمل كل أرجاء الوطن لتبدأ بعدها استراتيجيات عملية ميدانية تتناسب مع امكانيات كل محافظة لتحقيق التكامل التنموي المطلوب.
تستيقظ فجر كل يوم وفي يديها كتاب الوطن تتصفحه وتتمعن في مضامينه وفي صدرها الأجندة الوطنية, تقرأ ما بين السطور وخلفها لتسلتهم من ثوابته الوطنية ودعائمه وأركانه التي جعلته صخرة أمام كل عواصف وأهوال الدنيا ، وهو الايمان بالله الواحد الأحد وعشق الوطن والانتماء إليه والولاء للعرش الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حامل الراية الهاشمية.
ورابحة الأكاديمية التي لا تعتمد في ادارة العمل على الصدفة أو حسن النية بل على التخطيط العلمي المدروس والبرامج النابضة بالحقيقة والمعرف لا تعترف بالبيروقراطية والروتين في ادارة عملها ولا تثق بالتقارير والخطابات الرسمية من خلف الجدران الاسمنتية والمكاتب المكندشة بقدر إيمانها باستخراج كل فعاليات الحياة بجوانبها المختلفة من قلب الواقع والحقائق العلمية المستخرجة من المسوحات الميدانية التي تخضعها للبحوث والدراسات.
العارفون "رابحة الدباس" يترددون كثيراً بالوصول إلى وصفها بعد أن تلقوا نبأ تعيينها، لكنهم يقفلون الطريق أمام كل سائل عنها باجاباتهم أنها امرأة من برق ورعد ونشاط، صقلت شخصيتها في عملها في البنك المركزي ووزارة العمل والأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، ومستشارة في وزارة الثقافة، وديوان الخدمة المدنية, والتنمية السياسية."








5118 ,Amman 11183, Jordan