الأميرة سمية : نَطمَحُ إلى المشاركة المؤثرة في نقل بلدنا إلى «اقتصاد المعرفة»

Printer Friendly, PDF & Email
image

 دعت رئيس الجمعية العلمية الملكية سموالأميرة سمية بنت الحسن إلى بناء قواعدَ من التَّعاون توظف العلم والتّكنولوجيا وَالبَحث العلمي في مَشروعات تُسهمُ في التَّنميَة الاقتصاديّة والاجتماعيّة في المملكة.

وقالت سموها خلال فعاليات اليوم التعريفي الثاني لمدينة الحسن العلمية المخصص للإعلاميين "إنّنا في مدينتنا العلميّة نَطمَحُ إلى المشاركة المؤثرة في نقل بلدنا إلى الاقتصاد المَبنيّ على المَعرفَة".

وقالت سموها بحضور وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الدكتور نبيل الشريف "إنَّ أيَّ سَعي جادّ لبناء اقتصاد المعرفَة يَعني العملَ الدّؤوبَ على تَطوير الإنسان الأردنيّ ليكونَ قادرًا على إنشاء مشروعات ومُؤسّسات رياديّة مُنتجَة.

وأكدت سموها ضرورة احتضان الأفكار الإبداعيّة ، والنّظر إليها بأنّها ضَربّ منَ الملكيَّة الفكريَّة التي يُمكنُ حمايتها بوَصفها أسرارًا تجاريّة ثمَّ العمل على حمايَتها قانونيًّا ، مثلها مثل بَراءات الاختراع والعَلامات التّجاريّة".

ودعت الى تفعيل دور الإعلام الوطنيّ المطلع على قَضايا العلم وَالتّكنولوجيا ، القادر على غَرس القَناعات وَالافكار وَتَشكيل الرَّأي العام ، لدَعم أهداف وأعمال مدينة الحسن.

وشددت سموها على انَّ دَورَ المُؤسَّسَة الإعلاميَّة لا يقتَصر على نقل الخَبَر أوالمَعلومَة ، وإنّما يَتَعَدَّى ذلك إلى العَمَل على نشر ثَقافَة الاستدامَة تلكَ المَصفوفة منَ القيَم والعادات وأساليب المعيشة التي تَعُدُّ الإنسانَ محوَرَ التّنميَة الشّاملَة ومُحرّكَها وَهَدَفَها.

واشارت الى انّ مَدينةَ الحَسن العلميَّةَ مَركَزُ تَمَيُّز وإبداع..

فَهيَ أوَّلُ مَدينة علميَّة مُتَخَصّصَة في بلدنا.

وَلمُؤَسَّسَاتها إسهامات وَطَنية بارزة.

وقالت "ان المدينة تسعى الى تشكيل مَنظومة مُتكاملَة تجعلُ مبادَرَةَ فُرسان التّغيير وَاقعاً حَيًّا في بلدنا كما نادى بها جلالة الملك عبدالله الثاني داعية الى التعاون والتواصل من أجل تَوعية مجتمعنا علميًّا وتكنولوجيًّا وإنسانيًّا.

وعرض رئيس اللجنة التاسيسية لمدينة الحسن العلمية الدكتور عادل الطويسي أهداف ورؤية ورسالة مدينة الحسن العلمية.

وبين ان مكونات المدينة تتمثل في المكون الأكاديمي والبحثي ومتنزه الأعمال والخدمات الاجتماعية.

وأوضح أن المدينة تنتهج مسار سلسلة القيم المضافة التي تبدأ بايجاد القيمة وهوما أبدعنا به في الأردن لحد الان وتنتهي في استثمار القيمة وهوما نحتاج إلى الكثير من العمل لتحقيقه.

وقال نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية الدكتور خالد كحالة أن الجمعية وجهت بحوثها التطبيقية وخدماتها الفنية لبناء المعرفة وإيجاد الحلول المتوافقة مع مفهوم التنمية المستدامة مراعية التوازن بين البعد البيئي والاجتماعي والاقتصادي.

وأكد كحالة أن الجمعية تمتلك41 مختبرا معتمدا وطنيا ودوليا ويعمل فيها ما يزيد على600 متخصص وموظف وتتولى نشاطات البحث والتطوير لدعم المجتمع والمؤسسات العامة والخاصة والصناعة.

وقال أمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا بالوكالة الدكتور عايد عمروأن المجلس يهدف الى بناء قاعدة علمية وتكنولوجية وطنية ورعايتها وتطويرها لغايات تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المملكة.

وقال رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الدكتور هشام غصيب أن الجامعة تشكل الذراع الأكاديمية لمدينة الحسن العلمية.

وبين غصيب ان الجامعة تسعى إلى بناء نفسها كنواة لصناعة معرفة أردنية وعربية تساهم في رفد عملية التنمية كما انها تعمل على رفد المجتمع الأردني والإقليمي والعالمي بكفاءات علمية وتقانية وبحوث علمية رفيعة المستوى.

وقال القائم بأعمال مدير مركز الملكة رانيا للريادة المهندس محمد خواجا ان المركز يسعى الى أن يكون المحرك الاقتصادي الرئيس لرفع مستوى الثروة الفكرية في الأردن وأن يكون حجر الأساس لتسويق التكنولوجيا وتعزيز الريادة بكافة مجالاتها.

وسلمت سموالاميرة درع مدينة الحسن العلمية الى وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الدكتور نبيل الشريف ووكالة الانباء الاردنية (بترا) ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون والصحف اليومية.

وتضم مدينة الحسن العلمية الجمعية العلمية الملكية والمجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا ومركز الملكة رانيا للريادة.

وحضر فعاليات اليوم التعريفي بمدينة الحسن العلمية مدير عام وكالة الانباء الاردنية الزميل رمضان الرواشدة ورئيس مجلس ادارة الراي الزميل الدكتور فهد الفانك ورئيس تحرير الجوردان تايمز الزميل سمير برهوم وعدد كبير من ممثلي وسائل الاعلام والصحافة المحلية والعالمية وكتاب الاعمدة في الصحف الاردنية.