أعلنت أمس أمين عام اللجنة الوطنية لشؤون المرأة الأردنية أسمى خضر بدء تنفيذ برنامج تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة في المنطقة الأورومتوسطية.
وقالت في مؤتمر صحفي مشترك عقدته أمس مع منفذي المشروع أن مسحا إقليميا عن العنف ضد المرأة سينفذ في الأردن أيار المقبل، في إطار البرنامج لقياس حجم الظاهرة.
ويشمل المسح إلى جانب الأردن لبنان وتونس، على اعتبار أن هذه الدول لا يوجد بها مسوحات وطنية تظهر حجم ظاهرة العنف بالأرقام.
وسينفذ أيضا مسح آخر في إطار البرنامج حول تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة ينطلق في أيلول المقبل.
وانطلق البرنامج ضمن مسار برشلونة، وسينفذ عبر مؤسسة بلجيكية ومركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر)، بدعم من الاتحاد الأوروبي.
واختار فريق العمل الهيئات الحكومية والمجالس الرسمية المختصة بالمرأة في الدول التسع التي سينفذ بها البرنامج للتشاور معها ووضع منهجية العمل والتعاون معها على تطبيق البرامج فيها.
وبينت خضر أن اللجنة ستتعاون مع فريق العمل المكون من رئيسة فريق الخبراء جوديت نيس وخبيرة النوع الاجتماعي من مؤسسة كوثر فايزة بن حديد، لضمان الاستفادة من تنفيذ المشاريع التي تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للمرأة التي تصب نحو تعزيز المساواة الجندرية ومجابهة العنف ضد المرأة.
وبرنامج تعزيز المساواة أحد البرامج الممولة من الاتحاد الأوروبي في إطار السياسة الأوروبية لدول الجوار، ويمتد على ثلاث سنوات ليشمل تسع دول من المنطقة الأورومتوسطية، وتصل ميزانيته إلى ثلاثة ملايين و342 يورو، توزع على الدول المشاركة بالبرنامج.
وأضافت أن البرنامج فرصة إضافية ستمكن اللجنة الوطنية والحكومة والمجتمع من تنفيذ الأنشطة والبرامج التي نتفق على ضرورتها لتعزيز دور المرأة، عبر توفير الموارد والسند المادي والخبرات التي يقدمها البرنامج.
وما يكسب البرنامج أهمية، وفق خضر، أنه اكتسب التزاما حكوميا من قبل الدول المشاركة في مسار برشلونة من بينها الأردن، لتنفيذ إعلان اسطنبول بما يخص تعزيز مشاركة المرأة في مناحي الحياة المختلفة لتحقيق التنمية في المنطقة.
وسيكون هناك ، كما قالت خضر، مؤتمر في المغرب تشرين الثاني المقبل لمتابعة ما تم إنجازه في الدول التي سينفذ بها البرنامج.
وستساهم اللجنة بشكل رئيسي بدراسة التشريعات النافذة لمعرفة المواد التي تميز ضد المرأة وطرح التعديلات اللازمة في هذا الخصوص.
من ناحيتها أوضحت بن حديد أن فريق العمل يزور الدول المعنية بالبرنامج قبل تنفيذ الأنشطة للإطلاع على ما هو موجود لديهم وما يمكن دعمه من مشاريع قائمة.
ولفتت إلى أن البرنامج يسعى إلى المساهمة بتعزيز المساواة عبر تحديد وضع المساواة في كل بلد عبر ما تم رصده من دراسات وتحليل للوضع، وتحديد الأولويات الوطنية، وتحسين مستوى المعرفة بقضية العنف ضد المرأة. وحول مسح العنف بينت أنه تم تقسيم البلدان إلى ثلاثة أصناف، بلدان لديها مسوحات وطنية معتمدة رسميا، وبعضها لديها مشاريع لإجراء دراسات، وأخرى لا يوجد خطط لإجراء مسوحات وطنية من بينها الأردن ولبنان.
وأشارت إلى أن الفريق سيسعى لتوصل إلى تعريف متفق عليه بموضوع العنف لدى الدول المشاركة، بحيث يشمل العنف بأشكاله.
فيما المسح الخاص بتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة ستكون، وفق بن حديد، منهجية العمل ومحاوره جاهزة كي ينطلق في أيلول المقبل، مشددة على أن مسحي العنف والمساواة سينتهيان خلال العام الحالي.
وأشارت إلى أن من محاور البرنامج ما يخص تحسين صورة المرأة في الإعلام، عبر إصدار ميثاق أخلاقي يوقع بين الإعلام والجهات المعنية بموضوع المرأة رسميا وأهليا، للاتفاق على كيفية تغطية قضايا المرأة.








5118 ,Amman 11183, Jordan