طالبت العين د. رويدة المعايطة المرأة الاكاديمية بأخذ دورها الريادي والقيادي في النهوض في المجتمع بجوانبه السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية لدورها المؤثر في تربية النشء .
ورأت في المحاضرة التي القتها في جامعة الزيتونة أن كل امرأة أكاديمية تشكل مشروعا مستقبلياً ناجحاً مشيرةً إلى أننا لا نملك العالم ولكن نعتني به من اجل المستقبل .
وأكدت د. معايطة إلى أن السنوات العشر الأخيرة شهدت تغيراً في النظرة إلى المرأة العربيية ومشاركتها في المجتمع ، وبدأت السياسات تناقش كيفية النهوض بالمرأة وزيادة فرصها في العمل والتعليم لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه المجتمع العربي .
وقالت إن تطوير القيادة نقطة محورية لنظرة إيجابية للمستقبل والمهنية في القيادة، وهي ليست حكرا للرجل ، بل الرجل والمرأة عليهما أن يستعدا ليكونا قادة حتى في المجتمعات القليلة الإمكانات والموارد البشرية .
لافتة أن المرأة الأكاديمية عليها المثابرة والعمل الدؤوب والاشتغال بالبحث العلمي لأننا نعيش في عالم تطلب فيه الكفاءات بغض النظر عن الجنس .
ولم تغفل د. معايطة الإشارة إلى بعض العوائق التي تواجه المرأة الأكاديمية في المجتمع العربي سواء كانت من المؤسسة الأكاديمية التي تعمل بها أو من ثقافة المجتمع وعاداته .
ودعت د. معايطة المرأة الأكاديمية إلى المشاركة الفاعلة في المؤسسة الأكاديمية التي تنتمي إليها ، والمساهمة في حث زميلاتها على أن يكن مشاريع قيادية ناجحة ، لأن المؤسسات الأكاديمية هي منارات النهوض في المجتمع .
وعززت ذلك د. صبحة علقم التي ادارت المحاضرة بإشارتها إلى أن امرأة أكاديمية تشغل منصب رئيس جامعة هارفرد أقدم مؤسسة تعليمية في اميركا ، وتتزعم العالم في مجالي التعليم والأبحاث هي دعوة لكل امرأة أن تكون على رأس الهرم في المؤسسة الأكاديمية التي تنتمي إليها .








5118 ,Amman 11183, Jordan