قدمت طالبات مدرسة خديجة بنت خويلد في سحاب واقع مدرستهن بعد شمولها في برامج "مدرستي" الى جلالة الملكة رانيا العبدالله التي اطلقت المبادرة وتتابع برامجها يوما بيوم.
وبعد ان استكملت "مدرستي" مرحلة الصيانة والبنية التحتية دخلت المدرسة في ورشة جديدة من ورش "مدرستي" التي تُعنى بالبرامج والانشطة اللامنهجية حيث تابعت جلالتها أمس احدى البرامج التي تنفذها الجمعية الملكية للتوعية الصحية باعتبارها من الشركاء الرئيسيين للمبادرة.
وفي حلقات تشاركية بين الاهل والمدرسة والمؤسسات العاملة في القطاعين العام والخاص تعمل المدرسة لتكون احدى المدارس المؤهلة للاعتماد من قبل مشروع "المدارس الصحية" الذي تنفذه الجمعية الملكية للتوعية الصحية.
وشاركت جلالتها الطالبات والامهات في الحلقات التي نُظمت في مجالات التغذية الصحية ، تسأل وتستمع وتشاهد وتشد على ايدي المعلمات والامهات والطالبات لتبقى "مدرستي" مستمرة في تقديم كل ما يصب في تطوير وتنمية العملية التعليمية.
وتابعت جلالتها حلقة تثقيفية للدفاع المدني حول حالات الاسعاف الاولي حيث يهدف برنامج المدارس الصحية للوصول الى بيئة تعليمية تساهم في النمو العقلي والبدني السليم للطلبة وترسيخ السلوك الصحي في الجيل القادم لضمان مستقبل صحي وآمن لجميع الطلبة.
وتفاعلت جلالتها مع طالبات المدرسة في الورشة التوعوية حول المحافظة على صحة الانسان.
ويتكون برنامج المدارس الصحية من معايير صحية تم تطويرها من قبل لجنة مختصة تتكون من وزارتي الصحة والتربية والتعليم ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف وبرنامج شركاء الإعلام لصحة الأسرة وتم اعتمادها من قبل منظمة الصحة العالمية حيث يتم تدريب المدارس على هذه المعايير لتصبح مدارس صحية.
وفي قاعة الرياضة شاهدت جلالتها جانبا من نشاطات الصحة البدنية مستفسرة عن مدى التفاعل مع هذه الانشطة وتوفير الادوات الرياضية لما يخدم البرامج الرياضية المدرسية.
وكانت جلالتها التقت في مستهل الجولة اعضاء اللجنة المدرسية حيث اكدت جلالتها على دورهم في دعم برامج مدرستي التي تسهم في تطوير المدرسة والمحافظة عليها كمركز نشاط مجتمعي.
وقدمت مديرة الجمعية الملكية للتوعية الصحية انعام البريشي شرحا عن المشروع الذي تنفذه الجميعة بشراكة مع مبادرة مدرستي وأهدافه ودور لجان المجتمع المحلي في إحداث التغيير في مدارس مناطقهم.
وقالت البريشي "إن دعم جلالة الملكة رانيا العبدالله المتواصل للجمعية يعتبر ركيزة أساسية في بناء جيل يمتلك ثقافة صحية وبناء بيئة تعليمية تعزز فرصة التعلم لأبنائنا الطلبة في جو تعليمي صحي".
من جانبها بينت مديرة مدرسة خديجة بنت خويلد منيرة الحديد الفارق الذي لمسته الطالبات بعد شمول المدرسة بمبادرة "مدرستي" من حيث البيئة المدرسية والبرامج والانشطة اللامنهجية النوعية التي دمجت المدرسة مع المجتمع المحلي واصبحت بورة نشاط مجتمعي تثقيفي يعود بالفائدة على الطالبات والمعلمات والاهالي.
وتوجهت الطالبة انصاف احدى الطالبات المتفوقات في المدرسة الى جلالتها بالقول بفضلك يا جلالة الملكة صارت مدرستنا شيئا حلوا ، مضيفة ان الاجواء العامة بكل ما شملته من تغيير وتحديث وتطوير انعكست ايجابيا على تحصيل الطالبات ورغبتهن في الدراسة وتراجعت نسبة الغياب والتسرب من المدرسة.
وعبر الاهالي عن ارتياحهم بالشراكة التي اوجدتها مبادرة مدرستي بينهم وبين المدرسة والمؤسسات العاملة في المجتمع المحلي من القطاعين العام والخاص وتحدثوا عن التغييرات التي شهدتها المدرسة من حيث الصيانة والبرامج اللامنهجية وما يخططون من اجل الاستمرار في تقديم المزيد لما يخدم المدرسة تحت اطار مبادرة مدرستي.
يذكر ان الجمعية الملكية للتوعية الصحية تأسست بناءً على مبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله في آب عام 2005 استجابة لضرورة المساهمة في تحسين الواقع الصحي لجميع الاردنيين وهي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى نشر وزيادة الوعي الصحي.








5118 ,Amman 11183, Jordan