كشفت رئيسة جمعية الصحة النفسية يسرى قزاز المشاكل التي تعاني منها الفتيات ذوي الإعاقة من المقيمات في الجمعية.
وبينت أن هنالك عدة مشاكل منها تعرض بعضهن للضرب من قبل الأهل أو المقيمين لديهم، وحرمانهن من الميراث كونهم ناقصات الأهلية ما ينتج عن ذلك ضياع وهدر لحقوقهم المادية.
وتحدثت خلال زيارة نفذتها اللجنة الوطنية لشؤون المرأة الأردنية خلال حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، عن تعرض بعض الحالات إلى شكل من أشكال التحرش الجنسي، وانه ويتم استغلالهن وهذا يؤثر بشكل كبير على نفسية الأهل.
وأشارت إلى أن بعض الأهالي يرفضون استلام ابنهم ذوي الإعاقة ، ولو كانت إجازة، ولا يعترفون بوجوده والخجل منه، وهذا يشكل عبئا كبيرا على الجمعية.
وهدفت الزيارة إلى الإطلاع على احتياجات المقيمين بالجمعية وتقديم الدعم المعنوي لهم لمناهضة العنف أشكاله بكافة.
وبينت قزاز بأن الجمعية تستضيف المقيمين لديها لمدة أسبوعين، ويذهبون إلى أهلهم كزيارة فقط، مشيرة إلى أن الأعمار من 8-13 سنة يقيمون كسكن داخلي بالجمعية وأنها مجهزة بكافة الاحتياجات والخدمات الصحية والنفسية وتأمينهم بالمأكل والمسكن والملبس وغيرها من الاحتياجات الأخرى، موضحة أن الجمعية بحاجة إلى الدعم المادي المستمر لتوفير الاحتياجات والخدمات المطلوبة.
وأشارت قزاز إلى أن هنالك أعمارا من 14-33 سنة تقوم الجمعية بتقديم التأهيل التعليمي والمهني لهم دون إقامتهم داخل الجمعية، لافتة إلى أن نسبة الإناث أكثر من الذكور في الجمعية.
إلى ذلك زارت اللجنة بمشاركة منضمات نسائية دار الأسرة البيضاء للإطلاع على احتياجات المقيمين بالدار وتقديم الدعم المعنوي لهم ضمن حملة مناهضة العنف ضد المرأة الدولية.
وتوضيحا لأسباب إقامة كبار السن في الدار بدلا من احتضان أسرهم لهم، بينت نبيلة القريوتي من الدار أن هناك اسبابا عدة من بينها عدم وجود أهل لهم يقومون برعايتهم والمحافظة عليهم.
ومن الأسباب أيضا وفق القريوتي إصابتهم بأمراض معينة لا يجدون أي شخص يقوم برعايتهم، وسفر الأبناء ولا يوجد لديهم أي شخص يمكن الإقامة معه، ما يؤدي إلى وضعهم في هذه الدار لتقديم الرعاية الكافية لهم.
وأشارت إلى حدوث مشاكل اجتماعية تؤدي إلى عدم القدرة على بقائهم بنفس المنزل، وعدم وجود الحنان والعطف من قبل الأبناء .
وأكدت القريوتي أن بعض الأبناء لا يوجد لديهم أدنى مسؤولية تجاه الوالدين، فلا يقومون بزيارة أهلهم، مشيرة إلى أن الأخصائيين بالدار يتصلون معهم لغايات التواصل وإحساسهم بالوجود .
و أشارت إلى أن عدد الرجال أكثر من عدد النساء في الدار .
وبحسب القائمين على الدار فإن حالات محددة تقوم وزارة التنمية الاجتماعية بتحويلهم ودفع التكاليف المطلوبة، إلى جانب إنهم بحاجة إلى كثير من الخدمات، علما بان الدار مجهزة بالخدمات الصحية كافة، وتأمينهم بالمأكل والمسكن والملبس، ولكنهم بحاجة دائما إلى الدعم المادي لغايات توفير الخدمات والمستلزمات المطلوبة.








5118 ,Amman 11183, Jordan