الاميرة بسمة تشارك «انقاذ الطفل» حفلها الختامي لمشروع نهج

Printer Friendly, PDF & Email

شاركت سمو الاميرة بسمة بنت طلال مؤسسة انقاذ الطفل امس السبت حفلها الختامي لمشروع نهجمن طفل الى طفل الذي اقامه برنامج تعليم اطفال في المؤسسة.

ويهدف مشروع نهج الى اتاحة الفرصة للاطفال للتعبير عن اهتماماتهم واحتياجاتهم وتصوراتهم في مناخ يشجع على الشراكة مع الجميع بمن في ذلك الاهل والمدرسة والمجتمع والذي يجعل في المحصلة صوت الطفل مسموعا لدى الاخرين.

وجسد مجموعة من طلبة المدارس المشاركين في المشروع خلال الحفل في مشاهد مسرحية حاجتهم الى مسارح في مدارسهم لابراز ابداعاتهم ، والمشاكل التي تواجههم والتي تؤثر على حياتهم الاجتماعية ومسيرتهم التعليمية مثل التفكك الاسري الطلاق والعنف الاجتماعي والتسول بجميع اشكاله.

ويعتمد نهج على تعزيز قدرة الطلبة في استقصاء المشاكل السلوكية والبيئية التي تحيط بهم وجمع المعلومات اللازمة عنها وعرضها باستخدام اساليب التعلم وتقييمها والخروج بتوصيات للمساهمة في معالجتها والتخلص منها.

وقال مدير مؤسسة انقاذ الطفل في الاردن ولبنان ريتشارد مور ان مشروع نهج يمكن الاطفال من تلمس احتياجاتهم واعطائهم الفرصة للتعبير عنها مضيفا ان المشروع يعد من المشروعات التي تعكس الشراكة بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة انقاذ الطفل ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الامم المتحدة من اجل تحسين جودة ونوعية التعليم في الاردن.

وثمن مور الدور المهم والريادي الذي تقوم به سموها في البرامج التنموية ودعمها المتواصل لإحداث التغيير الحقيقي والدائم في حياة الأطفال في الأردن.

بدوره قال ممثل منظمة اليونيسيف في الأردن ناصر معيني إن المشروع يمكن الطلبة من التعبير عن مشاكلهم وتحديدها بدقة بالتشارك مع أهاليهم ومعلميهم واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

يشار الى ان نهج من طفل الى طفل تنفذه مؤسسة انقاذ الطفل بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من اليونسيف منظمة الأمم المتحدة للطفولة.

وطبق هذا النهج في 30 مدرسة من مدارس وزارة التربية والتعليم في عمان والزرقاء منذ بداية شباط الماضي وسيتم تطبيقة في مرحلة لاحقة في 60 مدرسة جديدة الى ان يتم تعميمه على جميع مدارس المملكة.

وبرنامج تعليم اطفال احد برامج مؤسسة انقاذ الطفل وتم اطلاقه في كانون الثاني من عام 2007 استجابة للتحديات التعليمية الطارئة للاطفال العراقيين المتواجدين في الاردن بدعم من اليونسيف والمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويسعى البرنامج الى الحاق الاطفال ممن ليسوا على مقاعد الدراسة بالمدارس وضمان استمرارهم وتمكين الاطفال ممن ليست لديهم فرصة الالتحاق بالمدارس الرسمية من مواصلة التعليم عبر برامج التعليم غير الرسمية ويستهدف الاطفال الاردنيين والعراقيين من عمر 6 الى 14 سنة.

وتضمن الحفل الذي اقيم في مدرسة عين جالوت الشاملة تقديم اوبريت من قبل طلبة اردنيين وعراقيين جسد علاقات التعاون والاخوة بين الاردن والعراق اضافة الى قصيدة شعرية للطالبة عاتقة العبادي.