الملكة نور الحسين ترعى حفل توقيع انضمام «اليوبيل» الى شبكة المدارس العالمية

Printer Friendly, PDF & Email
image

قالت جلالة الملكة نور الحسين ان انضمام مدارس اردنية لمبادرة مدارس من اجل المستقبل ، فرصة مواتية للطلبة الاردنيين للاستفادة من الفرص العالمية التي تتيح لهم آفاقا جديدة والتعرف على حضارات الاخرين والتعاون من اجل المستقبل.

واكدت خلال رعايتها حفل توقيع اتفاقية انضمام مدرسة اليوبيل الى شبكة المدارس العالمية الواسعة الانتشار ان الاتفاقية التي وقعتها المدرسة امس الاحد مع معهد غوتة الألماني تتيح للمدرسة فرصة ثمينة لزيادة المعرفة والثقافة والارتقاء باساليب التدريس.

وقالت جلالتها "ونحن اذ نحتفل بالذكرى العاشرة لتأسيس مؤسسة الملك الحسين ، فاننا نفتخر بأن مدرسة اليوبيل ترسي اليوم شراكة مع معهد غوته بهدف اثراء البرنامج التعليمي المتنوع للمدرسة. فاللغات هي نافذة مهمة يتم من خلالها تعرف الطلبة على الثقافات الأخرى وبالتالي تعزيز التفاعل العالمي والعلاقات بين الشعوب. مضيفة "اننا نأمل أن تتمكن مدرسة اليوبيل من خلال هذه المبادرة من خدمة وطننا الحبيب الأردن".

وقامت جلالتها خلال الزيارة ، التي حضرها السادة رئيس وأعضاء مجلس ادارة معهد اليوبيل ، بتكريم السيدة عبلة زريقات التي رأست مدرسة اليوبيل على مدى السنوات الثماني الأخيرة وشكرتها على جهودها في تطوير المدرسة. كما رحبت جلالتها والمجلس بالمديرة الجديدة للمدرسة السيدة سهى جوعانه وتمنت لها التوفيق والنجاح في عملها الجديد.

وبموجب الاتفاقية سيتم تدريس مادة اللغة الألمانية في الفصل الدراسي الثاني كمادة اختيارية للصفين التاسع والعاشر اضافة الى اللغات الانجليزية والفرنسية والاسبانية الجاري تدريسها حاليا.

وتأتي الاتفاقية ضمن مبادرة اطلقتها الحكومة الالمانية قبل سنتين لتعزيز الشراكة على مستوى المدارس في العالم تقدم من خلالها الحكومة الالمانية الدعم اللوجستي والمعدات اللازمة لتدريس اللغة الالمانية والاطلاع على مهارات وانماط تدريسية وابداعية.

ووقع الاتفاقية عن مدرسة اليوبيل مديرة المدرسة سهى جوعانة وعن الجانب الالماني مدير معهد غوته الدكتور توماس لير.

مارتن كيللنر منسق المشروع لمدارس الشرق الاوسط المنضوية في المبادرة قال للصحفيين ان مدرسة اليوبيل التي اختيرت على مستوى الاردن سوف تكون نموذجا رائدا لباقي المدارس موضحا ان حجم التمويل الذي تخصصه المبادرة لكل مدرسة يقدر بحوالي 15 الف يورو تستخدم في تزويد المدرسة بالمعدات واجهزة الكمبيوتر والمدرسين من اجل تدريس اللغة الالمانية اضافة الى تمويل زيارات استطلاعية ثقافية للطلبة الى المانيا والالتقاء بنظرائهم الالمان.

واضاف ان هدف المبادرة شمول ثلاث مدارس اردنية في المبادرة ممن تجد في نفسها الكفاءة لذلك مؤكدا ان من بين الشروط الواجب توفرها في المدارس الرغبة لدى تلك المدارس بتدريس اللغة الالمانية ، وان تكون على مستوى جيد ومعروف عنها انها تستثمر بطلابها وتعمل على تمكينهم ثقافيا ومعرفيا ، علاوة على قدرة تلك المدارس للمضي قدما بتطوير المهارات التدريسية لدى الطلبة واعتماد اساليب وانماط حديثة تواكب التقدم والركب العالمي في التدريس.

واوضح ان المبادرة تهدف الى ايجاد شبكة مدارس في جميع انحاء العالم وصولا لتشجيع الشباب في تلك المدارس للتعرف على الحضارة الالمانية والدراسة في المانيا وتحفيزهم للاطلاع على المانيا الحديثة. وقد رصدت الحكومة الالمانية حوالي 50 مليون يورو لدعم المبادرة لعام 2009 على مستوى العالم.

وبحسب معهد غوتة الالماني فان المبادرة تنفذ من خلال خمسة محاور هي تدريب المدرسين الذين سيدرسون اللغة الالمانية وتجهيز الصفوف المخصصة للمبادرة حسب الاحتياجات التي تضعها المدرسة وتجهيز المكتبة بالمراجع والكتب اللازمة وتزويد المدرسة بمعدات ووسائل تعليمية للطلبة.

وحضر الحفل السفير الالماني لدى المملكة الدكتور يوخائيم هايدورن ووزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي ورئيس مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان الدكتور عدنان بدران ومدير معهد غوتة الالماني ورئيس واعضاء مجلس المبادرة الالمانية واعضاء مجلس امناء المدرسة.