الملكة رانيا توزع جوائز اليونيسف السنوية للاعلام الاقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الملكة رانيا توزع جوائز اليونيسف السنوية للاعلام الاقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
Printer Friendly, PDF & Email
image

ضمن اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله بأهمية دور الاعلام في تسليط الضوء على القضايا التي تخص الاطفال ومعالجتها ، احتفل في عمان امس الاربعاء بحضور جلالتها بتوزيع جوائز اليونيسف للاعلام الاقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وخلال الحفل الذي حضره عدد من الوزراء والمسؤولين والاعلاميين بالاضافة الى سفير اليونيسف للنوايا الحسنة الممثل المصري محمود قابيل ، وزعت جلالتها ، اول مناصرة بارزة للاطفال اختارتها اليونيسف ، الجوائز على الفائزين بفئات الجائزة الاربع.

وألقت المديرة الاقليمية لمنظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيجرد كاج كلمة شكرت فيها جلالة الملكة على حضورها ورعايتها الحفل ، مؤكدة أهمية دور الاعلام في مواكبة ومعالجة واقع حقوق الأطفال واليافعين.

وبينت انه تم اختيار "اليافعين" كموضوع لجائزة لهذا العام ، مؤكدة أن هذه المرحلة العمرية تعتبر مرحلة انتقالية يبدأ فيها الإنسان بطرح الأسئلة وتشكيل القناعات والشك بالذات ، وهي مرحلة عمرية تجمع بين تناقضات كثيرة مما يجعل الكتابة عنها تحديا من نوع خاص.

وفاز عن فئة التلفزيون منال صالحية من سوريا عن فيلم "المنعطف"وهو فيلم يتناول التحديات التي تواجه أربع يافعات في سوريا نتيجة غياب دور الأهل والمدرسة والوسائل الإعلامية في توجيه الفتيات خلال هذه المرحلة الحساسة التي تتكون فيها شخصياتهن.

وعن فئة الاذاعة فاز سمير محمد المذحجي من اليمن معد برنامج "من ذاكرة الأطفال" الذي يتطرق الى موضوعات حساسة تتعلق بحقوق الأطفال والزواج المبكر ومرضى الإيدز ومشكلة التطرف الديني وغيرها من القضايا بلغة قريبة من متناول الأطفال وبطريقة مبتكرة ، حيث يحكي الأطفال حكايات من ذاكرتهم وعن أناس يعرفونهم.

اما عن فئة الصحافة المكتوبة ففازت عبير صلاح الدين من مجلة "صباح الخير" في مصر بمقال يتناول الاغراءات التي يتعرض لها اليافعون واليافعات من تدخين ومخدرات ويقدم الحلول من خلال الانخراط في العمل التطوعي الذي يساعدهم على تعلم مهارات الحياة وتعبئة أوقات فراغهم بنشاطات انسانية واجتماعية هادفة.

وفاز محمد الجبري من اليمن عن فئة الصحافة الالكترونية ، حيث حرر تحقيقا لشبكة الأنباء الانسانية التابعة للأمم المتحدة في الامارات العربية المتحدة عن أطفال الشوارع في اليمن يتطرق لدراسة أطلقها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة التابع للحكومة اليمنية ، ويقدم شهادات لهؤلاء الأطفال.

وضمت لجنة التحكيم التي قامت باختيار الفائزين خبراء في الاعلام والصحافة ، ومسؤولين اعلاميين في اليونيسف بالاضافة الى سفير النوايا الحسنة الفنان قابيل الذي أكد أهمية هذه الجائزة لتقوية علاقة الشباب بالاعلام.

وقال "ان الاعلام سلاح ذو حدين ومن المفروض أن يخدم قضايا الأطفال ، مبينا انه من المهم جدا أن نكرم اعلاميين يسلطون الضوء على واقع الأطفال ويطرحون حلولا لمشاكل الطفولة في العالم العربي".

وجائزة الاعلام الاقليمية هي جائزة سنوية أطلقتها اليونيسف هذا العام لتحفيز الاعلاميين في الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة على تسليط الضوء على واقع حقوق الأطفال ونقل تحدياتهم ومعاناتهم الى الرأي العام.

وتبع حفل توزيع الجوائز ندوة حوارية شارك فيها الفنان قابيل مع الفائزين ولجنة التحكيم بالاضافة الى ممثلين عن أبرز المؤسسات الاعلامية حول تحديات العمل الاعلامي المتعلق بالأطفال.

وتم منح شهادتي تقدير لكل من خالد خليف القطيش من الأردن ومحمود وضاح جعبري من فلسطين وهما يافعان في السادسة عشرة من عمرهما أرادا المشاركة بأعمال نفذاها بمفردهما وبدون أي دعم رسمي أو مادي من أي جهة رسمية أو خاصة مما أثار انتباه لجنة التحكيم التي أصرت على تسليمهما شهادة خاصة.

يذكر أن اليونيسف تتلقى حاليا طلبات الانتساب للدورة الثانية من جائزة الاعلام الاقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وموضوعها "ترويج الصحة وتغيير السلوك" وآخر مهلة لتقديم الطلبات هي 15 أيلول ,2009