شرف تدعو لتشكيل لوبي نسائي رسمي لمساندة قضايا المرأة وتعزيز مشاركتها السياسية

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > شرف تدعو لتشكيل لوبي نسائي رسمي لمساندة قضايا المرأة وتعزيز مشاركتها السياسية
Printer Friendly, PDF & Email
image

 دعت العين ليلى شرف الى اعطاء قضايا المرأة الأولوية لدى بحثها تحت قبة البرلمان.

وقالت العين شرف ان الرجال في البرلمان يعطون بالعادة دعما شفويا لقضايا المرأة وعند اقتراح أي مشروع يهم المرأة تعود لديهم النظرة الذكورية والنظرة النمطية لدورالمرأة فلا يعطونها الاولوية.

جاء ذلك خلال جلسة خاصة للبرلمانيات حول التجربة النسائية البرلمانية العالمية بحضورعدد منهن وحضورسيدات اعيان واعلاميات عقدها المجلس الوطني لشؤون الاسرة بالتعاون مع مشروع برنامج الامم المتحدة الانمائي في مجلس النواب والاتحاد البرلماني الدولي عقدت امس في فندق حياة عمان.

ودعت العين شرف الوزيرات في الحكومة والسيدات الاعيان والنواب الى تشكيل لوبي نسائي رسمي يضع ضمن اولوياته مساندة قضايا المرأة وصولا الى تسريع عملية التغيير وتعزيز مشاركة المرأة السياسية وفي جميع المجالات والنواحي لتكتمل عملية التنمية والتي وفقا لتعبيرها لن تتم دون المشاركة الحقيقية للنساء.

ودعت شرف البرلمانيين عموما الى الابتعاد عن تأدية الامور الخدمية وتركها للمجالس البلدية والتفرغ لاعمال التشريع والرقابة. وواقترحت على البرلمانيات المبادرة بالاجتماع مع المؤسسات التنموية المحلية والدولية والاقليمية وصولا الى مصادر الدعم لمبادراتهن التنموية وفتح قنوات اتصال لتعزيز ثقة مناطقهن الانتخابية معلقة على ذلك ان الرجال بحكم اسبقيتهم في البرلمان يعرفون مصادرذلك الدعم ويقتنصون فرصها.

و اكدت الامينة العامة للمجلس الوطني لشؤون الاسرة العين الدكتورة هيفاء ابو غزالة الى ضرورة اعادة تعزيزعلاقات التعاون بين المنظمات والهيئات النسائية لما فيه رفعة المرأة الاردنية.

وقالت ان هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات يعقدها المجلس لتعزيز آليات التعاون في مجال التمكين السياسي للمرأة ، وجلسة امس مع البرلمانيات تأتي تجسيدا لعلاقات التعاون بين الطرفين لتحديد المعوقات والتحديات التي تواجهها البرلمانيات وصولا الى رؤية مستقبلية تحقق التمكين السياسي للمرأة الاردنية.

واعربت عن سعادتها بعلاقات التعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي في مجلس النواب والاتحاد البرلماني الدولي من خلال وضع تجاربهم وخبراتهم العالمية في سبيل تعزيز مشاركة المراة الاردنية السياسية.

وعرضت البرلمانيات المشاركات في الجلسة الدكتورة فلك الجمعاني وحمدية الحمايدة وريم القاسم وثروت العمرو ، وبحضور العين الدكتورة نوال الفاعوري والعين جانيت المفتي لبعض الانماط المجتمعية التي تحد من قدرات المرأة في البرلمان ومنها العشائرية والقبلية والصورة النمطية لدور المرأة ، بالاضافة الى موضوع ضعف مصادر التمويل لمبادراتهن وضعف تواصلهن مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمرأة.

واشتكت البرلمانيات من ضعف المساندة الفعلية للرجال تحت قبة البرلمان لموضوعات وقضايا المرأة ، بالاضافة الى ان قانون الانتخاب الحالي لا ينصف المراة المرشحة ولا يدعم وصول النساء الى البرلمان.

كما علقت البرلمانيات على وسائل الاعلام بانها في بعضها غير مساندة للمراة ولا تظهرالانجازات الفعلية لها ولا تظهرالصورة الحقيقية للمراة في غير مناطق العاصمة.

وفي عرض لدراسة دولية انجزها الاتحاد البرلماني الدولي حول النساء في السياسة قدمته زينة شقير ممثلة الاتحاد البرلماني الدولي اظهرت ان نسبة النساء في رئاسة الدول قليل للغاية فهناك 7 نساء من 150 رئيس دولة و8 نساء من 192 رئيس حكومة وان هناك 28 رئيسة برلمان 33و امرأة يترأسن مجالس برلمانية في العالم.

وبالنسبة للحكومة فقد اظهرت الدراسة تقدم ضعيف للمرأة ، حيث تتولى النساء ما نسبته 1ر16% من الحقائب الوزارية عالمياَ وان أكثرية هذه الحقائب مرتبطة بالشؤون الاجتماعية والأسرة والتعليم والصحة ، فيما اظهرت الدراسة ان نسبة النساء في البرلمان اظهر تطورا قياسيا حيث بلغت نسبتهن 18,4 % وهي بعيدة عن نسبة 30 % التي حددها مؤتمر بكين.

وقالت في عرضها للدراسة ان رواندا احتلت سابقة عالمية بوجود أكثرية نسائية في مجلس النواب وبنسبة بلغت 56,3 %.

واظهرت الدراسة ان هناك حاليا 5 برلمانات في العالم بدون نساء 33و رئيسة برلمان في 264 مجلسا 8119و امرأة برلمانية مقابل 35939 رجلا برلمانيا.

واكدت الدراسة ضرورة تشكيل الجمعيات واللوبيات النسائية البرلمانية المناصرة للمرأة وتغيير نظام الحصص الى نظام القوائم واللوائح وتفعيل عمل الاحزاب السياسية وتطوير النظام الانتخابي ومساندة مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والتمكين المادي والمعنوي والتدريب والتوعية للبرلمانيات ووجود نصوص قانونية وتشريعية تساند وتناصر المرأة.