أنس الساكت: الوسام ليس لي وحدي وإنما تكريم للمرأة الأردنية
تعمل بصمت مع نخبة من نساء هذا الوطن للنهوض بمستوى المرأة الأردنية، والتي شكلت عبر السنوات الماضية عنصراً فاعلاً ومؤثراً في المسيرة التاريخية للمجتمع الأردني،فكان الاتحاد النسائي الأردني الذي كانت رئيسة له ثمرة من ثمار جهود متواصلة قام بها من سبقها من النساء اللواتي عملن منذ ربع قرن على تعزيز دور المرأة الأردنية والوصول بها لمراكز قيادية متقدمة حيث جاءت منذ خمس سنوات لتواصل مسيرة العمل والبناء نحو غد أفضل للمرأة الأردنية وفي كافة المواقع.
أنس موسى الساكت أنعم يوم أمس الأحد جلالة الملك عبدالله الثاني عليها بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية بمناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون، حيث جاء في براءة منح الوسام
نحن بنعمة الله عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية وتقديراً للصفات الحميدة التي تتحلى بها سعادة السيدة أنس موسى الساكت ولما عرفنا فيها من إخلاص لنا وولاء لبيتنا الهاشمي وانتماء للوطن العزيز وتقديراً لجهودها المميزة في تعزيز المرأة الأردنية في المجتمع وإشراكها في مسيرة التنمية فقد أنعمنا عليها بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية بإصدار هذه البراءة من ديواننا الملكي الهاشمي إيذاناً بذلك والله يجزي المحسنين خيراً.
كما قدمها عريف الحفل أمام الحضرة الهاشمية بالكلمات التالية: تقديراً لجهود السيدة أنس موسى الساكت في تعزيز دور المرأة الأردنية في المجتمع وتمكنها وإشراكها في مسيرة التنمية، حيث تعد السيدة الساكت التي تولت في فترة سابقة رئاسة الاتحاد النسائي الأردني العالم من القيادات النسائية التي لها تاريخ طويل في الدفاع عن حقوق المرأة، وقد تم اختيارها مؤخراً ضمن 8 قيادات عربيات من أصل 80 قيادية في مواقع صنع القرار.
الساكت وصفت في حديثها لـ"راما" يوم أمس شعورها عند استلام هذا الوسام من جلالة الملك قائلة: "كنت سعيدة جداً وأنا أقف أمام جلالة الملك عبدالله الثاني أطال الله في عمره وهي لحظة لا تنسى وأنا أستلم الوسام الرفيع وهو ليس تكريم لي وحدي وإنما للمرأة الأردنية أينما كانت في الريف والبادية والمدينة ويعبر عن رسالة من سيد البلاد بأنه دائماً وراء دعم المرأة الأردنية للنهوض بها وحثها على المشاركة الفاعلة مع الرجل في التنمية الشاملة".
وأضافت: "شعرت بسعادة أكثر عندما كنت المرأة الوحيدة التي تم تكريمها وهذا يشعرني بالتميز ويعطيني جرعات قوية من مواجهة العمل والعطاء وأقف وقفة تقدير واعتزاز للجهود المميزة التي يبذلها صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا في دعم ومساندة المرأة الأردنية".
*هناك أكثر من جهة تتعامل مع قضايا المرأة في الأردن..هل تشعرين بان هناك تداخلا في الصلاحيات والمهام ما بين هذه الجهات؟
- الاتحاد النسائي الأردني له تعاون مستمر ودائم مع المنظمات والهيئات الأخرى التي تعنى بشؤون المرأة،وتعتبر اللجنة الوطنية لشؤون المرأة هي المظلة التي يعمل من خلالها الجميع.
*ما هي القوانين والتشريعات التي كنت تأملين إقرارها في مجلس النواب فيما يخص المرأة ولم يتم ذلك؟
-هناك العديد من القوانين والتشريعات التي كنا نأمل بحثها في مجلس النواب وأهمها إيجاد قانون انتخاب عصري، ومشروع قانون صندوق النفقة للمرأة، وإيجاد قانون خاص لإزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة بموجب الاتفاقية الدولية التي صادق عليها الأردن، حيث قدم الاتحاد النسائي الأردني العام الماضي وبمشاركة المنظمات السياسية واللجنة الوطنية لشؤون المرأة مذكرة تضم اقتراحات خاصة لتعديل قانون الجمعيات الخيرية وقانون الانتخاب والآلية المناسبة لنظام "الكوتا" إضافة إلى اقتراح لتحديد نسبة هذه "الكوتا" في الانتخابات النيابية بحيث لا تقل عن 20% ونأمل أن تأخذ الحكومة عند إجراء أي تعديل على قانون الانتخاب باقتراحاتنا الأخيرة ليرتفع عدد النساء في البرلمان إلى عشرين امرأة كحد أدنى.
*ما رأيك بأداء النواب النساء في مجلس النواب؟
-لا يمكن فصل أداء النواب النساء عن أداء المجلس بشكل عام والذي لم يكن بمستوى طموحنا، وعلينا أن نعطي المرأة في البرلمان مجالاً اكبر في الدورات القادمة لاسيما وان المرأة لم يكن وجودها في البرلمان منصباً على قضايا المرأة فقط وإنما الوطن بشكل عام وهي في النهاية قدمت ما لديها.
*كيف تنظرين إلى نظام "الكوتا" النسائية سواء في الانتخابات النيابية أو البلدية؟
-بتصوري أن نظام " الكوتا" جاء لفترة مرحلية مؤقتة كي يعتاد من خلاله المجتمع الأردني على وجود المرأة في السلطة التشريعية ومساهمتها في صنع القرار والأردن ليست الدولة الأولى في العالم التي طبقت هذا النظام، واعتقد أن المرأة الأردنية وما وصلت إليه من مكانة رفيعة وما تملكه من وجود في أي موقع أو منصب تتولاه، حيث أثبتت السنوات الماضية هذا الواقع الجديد للمرأة، واحتلت مواقع كانت في السابق حكراً على الرجال،حيث نرى النائب والعين والمحافظ والأمين العام وغيرها من المراكز التي نفخر بوجود المرأة على رأسها، وهذا بفضل توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ودعم مستمر من جلالة الملكة رانيا العبد الله.
*هل لديك بعض الاقتراحات الخاصة بشان نظام "الكوتا" النسائية؟
-اقترح أن تكون نسبة "الكوتا" النسائية في الانتخابات النيابية 20% مثلها مثل الانتخابات البلدية، وان يكون لكل محافظة امرأة واحدة على الأقل والعاصمة عمان ثلاث كحد أدنى، وان يتم احتساب أعلى الأصوات للمرشحة على مستوى المحافظة الواحدة.
*ما رأيك بالمرأة الأردنية؟
- خطت خطوات كبيرة في كافة المجالات وما زال الطريق أمامها لكونها طموحة عاقدة العزم على خدمة وطنها الغالي بكل طاقاتها وإمكانياتها، ونأمل أن يكون للإعلام دور اكبر لإبراز نشاطات وأعمال المنظمات النسائية المحلية وإعطاء الصورة الصحيحة عن المرأة الأردنية بشكل عام."
تعمل بصمت مع نخبة من نساء هذا الوطن للنهوض بمستوى المرأة الأردنية، والتي شكلت عبر السنوات الماضية عنصراً فاعلاً ومؤثراً في المسيرة التاريخية للمجتمع الأردني،فكان الاتحاد النسائي الأردني الذي كانت رئيسة له ثمرة من ثمار جهود متواصلة قام بها من سبقها من النساء اللواتي عملن منذ ربع قرن على تعزيز دور المرأة الأردنية والوصول بها لمراكز قيادية متقدمة حيث جاءت منذ خمس سنوات لتواصل مسيرة العمل والبناء نحو غد أفضل للمرأة الأردنية وفي كافة المواقع.
أنس موسى الساكت أنعم يوم أمس الأحد جلالة الملك عبدالله الثاني عليها بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية بمناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون، حيث جاء في براءة منح الوسام
نحن بنعمة الله عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية وتقديراً للصفات الحميدة التي تتحلى بها سعادة السيدة أنس موسى الساكت ولما عرفنا فيها من إخلاص لنا وولاء لبيتنا الهاشمي وانتماء للوطن العزيز وتقديراً لجهودها المميزة في تعزيز المرأة الأردنية في المجتمع وإشراكها في مسيرة التنمية فقد أنعمنا عليها بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية بإصدار هذه البراءة من ديواننا الملكي الهاشمي إيذاناً بذلك والله يجزي المحسنين خيراً.
كما قدمها عريف الحفل أمام الحضرة الهاشمية بالكلمات التالية: تقديراً لجهود السيدة أنس موسى الساكت في تعزيز دور المرأة الأردنية في المجتمع وتمكنها وإشراكها في مسيرة التنمية، حيث تعد السيدة الساكت التي تولت في فترة سابقة رئاسة الاتحاد النسائي الأردني العالم من القيادات النسائية التي لها تاريخ طويل في الدفاع عن حقوق المرأة، وقد تم اختيارها مؤخراً ضمن 8 قيادات عربيات من أصل 80 قيادية في مواقع صنع القرار.
الساكت وصفت في حديثها لـ"راما" يوم أمس شعورها عند استلام هذا الوسام من جلالة الملك قائلة: "كنت سعيدة جداً وأنا أقف أمام جلالة الملك عبدالله الثاني أطال الله في عمره وهي لحظة لا تنسى وأنا أستلم الوسام الرفيع وهو ليس تكريم لي وحدي وإنما للمرأة الأردنية أينما كانت في الريف والبادية والمدينة ويعبر عن رسالة من سيد البلاد بأنه دائماً وراء دعم المرأة الأردنية للنهوض بها وحثها على المشاركة الفاعلة مع الرجل في التنمية الشاملة".
وأضافت: "شعرت بسعادة أكثر عندما كنت المرأة الوحيدة التي تم تكريمها وهذا يشعرني بالتميز ويعطيني جرعات قوية من مواجهة العمل والعطاء وأقف وقفة تقدير واعتزاز للجهود المميزة التي يبذلها صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا في دعم ومساندة المرأة الأردنية".
*هناك أكثر من جهة تتعامل مع قضايا المرأة في الأردن..هل تشعرين بان هناك تداخلا في الصلاحيات والمهام ما بين هذه الجهات؟
- الاتحاد النسائي الأردني له تعاون مستمر ودائم مع المنظمات والهيئات الأخرى التي تعنى بشؤون المرأة،وتعتبر اللجنة الوطنية لشؤون المرأة هي المظلة التي يعمل من خلالها الجميع.
*ما هي القوانين والتشريعات التي كنت تأملين إقرارها في مجلس النواب فيما يخص المرأة ولم يتم ذلك؟
-هناك العديد من القوانين والتشريعات التي كنا نأمل بحثها في مجلس النواب وأهمها إيجاد قانون انتخاب عصري، ومشروع قانون صندوق النفقة للمرأة، وإيجاد قانون خاص لإزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة بموجب الاتفاقية الدولية التي صادق عليها الأردن، حيث قدم الاتحاد النسائي الأردني العام الماضي وبمشاركة المنظمات السياسية واللجنة الوطنية لشؤون المرأة مذكرة تضم اقتراحات خاصة لتعديل قانون الجمعيات الخيرية وقانون الانتخاب والآلية المناسبة لنظام "الكوتا" إضافة إلى اقتراح لتحديد نسبة هذه "الكوتا" في الانتخابات النيابية بحيث لا تقل عن 20% ونأمل أن تأخذ الحكومة عند إجراء أي تعديل على قانون الانتخاب باقتراحاتنا الأخيرة ليرتفع عدد النساء في البرلمان إلى عشرين امرأة كحد أدنى.
*ما رأيك بأداء النواب النساء في مجلس النواب؟
-لا يمكن فصل أداء النواب النساء عن أداء المجلس بشكل عام والذي لم يكن بمستوى طموحنا، وعلينا أن نعطي المرأة في البرلمان مجالاً اكبر في الدورات القادمة لاسيما وان المرأة لم يكن وجودها في البرلمان منصباً على قضايا المرأة فقط وإنما الوطن بشكل عام وهي في النهاية قدمت ما لديها.
*كيف تنظرين إلى نظام "الكوتا" النسائية سواء في الانتخابات النيابية أو البلدية؟
-بتصوري أن نظام " الكوتا" جاء لفترة مرحلية مؤقتة كي يعتاد من خلاله المجتمع الأردني على وجود المرأة في السلطة التشريعية ومساهمتها في صنع القرار والأردن ليست الدولة الأولى في العالم التي طبقت هذا النظام، واعتقد أن المرأة الأردنية وما وصلت إليه من مكانة رفيعة وما تملكه من وجود في أي موقع أو منصب تتولاه، حيث أثبتت السنوات الماضية هذا الواقع الجديد للمرأة، واحتلت مواقع كانت في السابق حكراً على الرجال،حيث نرى النائب والعين والمحافظ والأمين العام وغيرها من المراكز التي نفخر بوجود المرأة على رأسها، وهذا بفضل توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ودعم مستمر من جلالة الملكة رانيا العبد الله.
*هل لديك بعض الاقتراحات الخاصة بشان نظام "الكوتا" النسائية؟
-اقترح أن تكون نسبة "الكوتا" النسائية في الانتخابات النيابية 20% مثلها مثل الانتخابات البلدية، وان يكون لكل محافظة امرأة واحدة على الأقل والعاصمة عمان ثلاث كحد أدنى، وان يتم احتساب أعلى الأصوات للمرشحة على مستوى المحافظة الواحدة.
*ما رأيك بالمرأة الأردنية؟
- خطت خطوات كبيرة في كافة المجالات وما زال الطريق أمامها لكونها طموحة عاقدة العزم على خدمة وطنها الغالي بكل طاقاتها وإمكانياتها، ونأمل أن يكون للإعلام دور اكبر لإبراز نشاطات وأعمال المنظمات النسائية المحلية وإعطاء الصورة الصحيحة عن المرأة الأردنية بشكل عام."








5118 ,Amman 11183, Jordan