الحملة الدولية السنوية لناهضة العنف المبني على أساس الجنس 2022 "وطنا بتقدم وبكبر وأسرنا بدون العنف بتعمر"

الرئيسية > حملات اللجنة > الحملة الدولية السنوية لناهضة العنف المبني على أساس الجنس 2022 "وطنا بتقدم وبكبر وأسرنا بدون العنف بتعمر"
Printer Friendly, PDF & Email

يعد العنف المبني على أساس الجنس وخاصة العنف الأسري ضد النساء والفتيات انتهاك أساسي لحقوق الإنسان. يمنع هذا العنف المرأة من أن تعيش حياة خالية من الأذى؛ يهدد كرامتها وأمنها واستقلالها ، ويؤدي إلى عواقب صحية خطيرة. النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للعنف لا يتمكنّ، في معظم الحالات، من الوصول إلى العدالة والخدمات الصحية اللازمة والمؤسسات المتخصصة وأنظمة الدعم. كما أن الكثير منهن لا يعرفن آليات التبليغ ومسار الشكوى المقدمة وكيفية حمايتهم بعد قيامهم بالتبليغ.

فبحسب تقرير الربع الثالث لعام2022 للفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف والذي يضم عدد من الوزرات والمؤسسات التي تتعامل مع قضايا العنف الأسري وصل مجموع حالات العنف التي تعرضت لها النساء إلى 9868 حالة تعرضن لعدة انواع من العنف الجسدي والجنسي والنفسي بالإضافة إلى الإهمال.

وتعود  جذور العنف الأسري ضد النساء والفتيات إلى عدة أسباب منها الخلافات الأسرية،  أو تعاطي المخدرات من قبل أحد أفراد الأسرة أو خلافات عائلية على مواضيع مالية، والأهم أن دائرة العنف المتكررة هي التي تؤدي بالغالب إلى تطور العنف وصولاً إلى  جرائم قتل النساء والفتيات والتي يتم لاحقاً التعامل معها كجرائم شرف.